Skip to content

عندما يصبح تحقق الحلم كابوسًا – حوار عشية الانتخابات الاسرائيلية

مارس 6, 2015
alaadin

– والله، في هذه الانتخابات اشتغل وأنا مرتاح. في الانتخابات السابقة كنّا نُصارع حتى الموت أتباع الأحزاب العربية الأخرى على كل صوت…

– عن جد، ريحتونا بهذه الوحدة، مشكورون. زهقنا ونحن نسمع الشتائم والاتهامات بين ناشطي الأحزاب عشية كل جولة انتخابات… الانتخابات يوم ونحن أبناء بلد دوم.

– إنه الآن صراع واضح بيننا وبين الأحزاب الصهيونة، بين الخير والشر…

– ولكن شو بدك في هذه الكنيست؟ كلها وكر للصهيونية والعنصرية. يقضى أعضاء الكنيست العرب وقتهم في الكنيست وهم يتبادلون المسبات مع ليبرمان وأشباهه. إنها مسرحية وبهدلة!

– هذه المرة غيْر! راح ندخل الكنيست بالقوة. يمكننا أن نحصل على خمسة عشر مقعدًا ويمكن أن نصبح القوة الثالثة هناك!

– ما هو الفرق بين العشرة والخمسة عشر إذا كان أمامهم أكثر من مئة عضو كنيست عنصري لن يسمحوا لهم بإقرار أي قانون؟

– لا، يا زلمة، هناك لعبة سياسية… ويمكن أن يكون نوع من التوازن بين معسكرين، ويمكن أن يكون صوتنا هو الحاسم. ولا نمنحه لأحد إلا مقابل انجازات.

– يعني، راح يُباع الصوت في المزاد العلني لمن يدفع أكثر؟ أمَا قلتَ إننا في حالة صراع بين الخير والشر؟

– لا، نحن لدينا مبادئ. ونريد اسقاط اليمين الفاشي العنصري!

– جيد! فليسقط اليمين… وإذا كان صوتكم هو الحاسم فمن الذي يطلع بأصواتكم؟

– مزبوط، كلهم صهاينة، ولكن على أرض الواقع يوجد فرق بينهم…

– وإذا كانت مبادئكم تفرض عليكم دعم طرف صهيوني واحد لاسقاط غيره فلا استغرب أن “المعسكر الصهيوني” لا يعمل حسابكم ويوفّر كل طاقاته لإرضاء الرأي العام اليميني…

– هل تشكك في مصداقيتنا؟ تقصد إننا في جيب هيرتسوغ و”المعسكر الصهيوني”؟

– لا! كل الذي أريد أن أقوله – أنها لعبة مبيوعة ونحن خسرانون فيها قبل أن تبدأ، واحسن وأشرف للواحد فينا أن يبعد عن كنيست كهذا!

#قاطع!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: