Skip to content

سامر العيساوي: فإما الحرية أو الشهادة

فبراير 21, 2013

سامر العيساوي: فإما الحرية أو الشهادة

رسالة من الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ 213 يوما متواصلة، عبر المحامي محمود أبو سنينة الذي تمكن اليوم الأربعاء 20-2-2013 من زيارته في مستشفى الرملة رغم التضييقات التي مورست مؤخرا بمنع المحامين من زيارة الأسير البطل سامر العيساوي (منقولة من صفحة شيرين العيساوي على موقع الفيسبوك).
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم الذين يخوضون المعركة من اجل حرية الأسرى كل الأسرى وعلى رأسهم الأبطال الأسرى المرضى المتواجدين في مختبر عيادة سجن الرملة هؤلاء الأبطال الذين قدموا أجسادهم وسنين حياتهم فداء لفلسطين والشعب الفلسطيني يستحقون منا أن نناضل من اجل تحريرهم واليوم اثبت الشعب الفلسطيني للاحتلال انه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني إلا أن الهم الوطني وقضية الأسرى هي على سلم أولويات كل فلسطيني وفلسطينية وان الوضع الاقتصادي والبطالة لا تلهي أبناء الشعب الفلسطيني عن أسراه لأنه شعب الجبارين الذي اخذ على عاتقه الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية ومقدساتها وكم يحزنني إنني لست معكم وأشارككم هذه المعركة العظيمة لنصرة الأسرى ولكنني قررت أن اصعد من إضرابي بان امتنع عن تناول الماء من اجل الالتحاق بهذا الحراك والمعركة العظيمة التي تخوضوها على ارض الواقع.
كما ابعث تحية حارة لكل المتواجدين في خيام الاعتصام في كل مكان وخاصة المضربين عن الطعام منهم. كما ابعث بالتحية للمتواجدين في خيمة الناصرة وعلى رأسهم الأب عطا الله حنا ولكل من يشارك في الاعتصامات والمسيرات نصرة للأسرى.
وابعث بالتحية للأبطال الذين تواجدوا يوم أمس أمام مبنى المحكمة وكسروا كل المعايير والقيود والعبارات الاحتلالية (قدس غربية وقدس شرقية) واثبتوا للاحتلال بان القدس هي قدس واحدة وهي قدسنا نحن وتجولت أقدامهم الأطهر من الطهارة في الزقاق التي كان يتجول بها أجدادنا قبل أن يأتي هذا الاحتلال ويقتلهم ويطرد من تبقى منهم, إني أحييكم وافتخر بكم واستمد صمودي ومعنوياتي منكم ومن نضالكم بالأمس عندما رايتكم أمام مبنى المحكمة أصبحت حرا وأصبح سجاني هو السجين ورأيت الذل على وجوه السجانين عندما رأوكم متمسكين بأرضكم رغم عمليات التهويد. والله إني اقبل هذه الأقدام التي حررت بالأمس جزء من أرضاي مديتنا المقدسة ورفعوا علم فلسطين عاليا وتقبيلي لهذه الأقدام الطاهرة يزيدني شرفا. وهنيئا لك يا قدس بأبنائك الأبطال وحماة الديار المقدسة وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى ولقائنا قريب بإذن الله يا أبطال فلسطين وأحرار العالم. وتحياتي لأحرار العالم في كل مكان وخاصة في مصر الشقيقة ومشجعي فريق الزمالك ولمعلق الجزيرة الرياضية ولكل شخص باسمه وصفته لكم مني كل تحية. ولشهد وملكة.
أما وضعي الصحي فقد تم نقلي يوم الخميس إلى مستشفى لا أتذكر اسمه بعد إصابتي بهبوط حاد بضغط الدم ونبض القلب حيث كان الضغط 74/40 ونبض القلب 35 نبضة في الدقيقة. وفقدت الوعي.
ومستمر بإضرابي فإما الحرية أو الشهادة

هذه الرسالة نُشرت في اللغة الإنجليزيّة أيضًا

From → الأسرى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: