Skip to content

لقاء يافا لأجل الدولة الديمقراطية الواحدة – 6\11\2012

ديسمبر 1, 2012

للناشطات والناشطين لأجل دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين التاريخية –

تقرير عن لقاء عُقد في يافا يوم الثلاثاء 6 تشرين ثانٍ 2012

اقتصرت الدعوة إلى الاجتماع المذكور على عدد صغير من الناشطات والناشطين، بهدف خوض حوار مفتوح نفحص فيه هل نستطيع، نشطاء من خلفيات مختلفة ومن تيارات مختلفة، أن نعمل معًا لأجل برنامج الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية. شارك في الاجتماع 14 ناشطةً وناشطًا من أحزاب وحركات وتنظيمات مختلفة، عربًا ويهود.

قاعدة عقد اللقاء

تحدثنا عن التجارب السابقة للعمل لأجل دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين (ODS)، بما فيها مؤتمرَي حيفا (2008 و-2010) ولقاء النشطاء في ميونيخ في صيف 2012. اتّضح أنه لا توجد حركة جاهزة ننضمّ إليها، بل نحن في صدد محاولة مشتركة لبناء حركة جديدة قد تُوحّد كل مؤيدي الـODS، نتشارك في صياغتها بالتعاون مع مبادرات شبيهة انطلقت في بيت لحم وحيفا ورام الله وغزة.

أكّد المجتمعون أن المبادرة لأجل دولة ديمقراطية واحدة ODS تطرح رؤية لإقامة دولة ديمقراطية مشتركة لجميع سكّان فلسطين ولجميع اللاجئين الفلسطينيين والمنحدرين منهم. كما أكّد المجتمعون على وجوب الوضوح التامّ في هذا الشأن، ودون ذلك يستحيل بناء الثقة في النضال المشترك للعرب ولليهود في أوضاع الاحتلال والأبارتهايد.

تجارب سابقة أو معاصرة

لأن كل المشاركات والمشاركين ناشطين في هئات إضافية، وتجربتهم في هذه الهيئات لها صلة بالمبادرة المقترحة، فقد خُصّص جزء مهمّ من الحديث لبحث هذه التجربة. دار الحديث بشكل خاص عن تجربة جزء من المشاركين في إقامة حركة لأجل ديمقراطية حقيقية للجميع في أعقاب الاحتجاجات الاجتماعية من عام 2011. وشدّدوا على نجاح هذه المبادرة بالوصول إلى طبقات مختلفة من الجمهور اليهودي.

وذكرنا تجارب أخرى لأنصار الدولة الواحدة؛ وكذلك تجارب للعمل بين الجمهور العربي واليهودي – عمومًا وبغضّ النظر عن برنامج الدولة الواحدة – التي خاضتها الحركات اليسارية والمؤسسات الديمقراطية؛ وبحثنا تقديرات مختلفة لأسباب الإعاقة أو لفشل هذه المحاولات.

مسألة العلمانية

العديد من المشاركات والمشاركين ناشطين في أُطر تطرح حل الدولة العلمانية الديمقراطية.

عبّر البعض عن قلقهم أن عدم التركيز على العلمانية يُفقدنا عنصرًا مهمًا من الانتقادات لطابع إسرائيل المبني على تعريفها كدولة يهودية واعتمادها على الدين والإكراه الديني. أبديت مخاوف من أن دستورًا جديدًا لا يعتمد على العلمانية قد يمسّ بحقوق الإنسان وخاصةً حقوق المرأة.

وفي المقابل، ادّعى البعض أن عامّة الناس، العرب واليهود، لديهم ميل قويّ للدين، وأنه تحت لواء العلمانية سيكون من الصعب حشد الدعم لإيجاد حل ديمقراطي للمشاكل الملحّة مثال العنصرية والاحتلال والحرب. وتابعوا بأن المضمون الديمقراطي للعلمانية السياسية  يُمكن تعميمه وتوضيحه من خلال تعريف الطابع الديمقراطي للدولة المقترحة. وذُكر أنه في سياق الشرق الأوسط، خاصة في ظل الربيع العربي، تُربط العلمانية أحيانً مع اتجاهات معادية للديمقراطية.

ما الذي نحاول إنشاءه؟

أكدنا أننا لسنا في صدد إنشاء حزب أو حركة إيديولوجية جديدة؛ فالحراك لأجل الـODS هو بهذا المعنى مكمّل ولا يتعارض مع مجموعة الأحزاب والحركات الناشطة على أرض الواقع. مع هذا، يأتي طرْح حل دولة واحدة ديمقراطية لسدّ غياب رؤية لحل حقيقي، عادل وشامل لمشاكل التطهير العرقي والاحتلال والعنصرية والحروب التي لا نهاية لها.

هذه محاولة غير مسبوقة لتأسيس حركة ديمقراطية واحدة، لأجل حلّ سياسي متفق عليه، والتي يستطيع العمل فيها جميع سكان البلاد ولاجئيها.

اتفقنا على ضرورة أن تكون القاعدة السياسية واضحة وأن الحديث هو عن تغيير حاسم، مقارنة مع دولة الفصل العنصري المعادية للديمقراطية الموجودة – ولكن هذه الأسس تتيح لجميع الشركاء الحفاظ على مواقفهم في جميع القضايا الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية التي سوف تكون موضوعًا للنقاش والصراع السياسي داخل الدولة الديمقراطية عندما يتم بناؤها.

الاجتماع القادم – ​​الثلاثاء، 4\12، يافا – مناقشة إعلان ميونيخ

أعرب المشاركون عن الرغبة في تسريع مرحلة التنظيم حتى نتمكن من التوجّه قريبًا لجميع الناس ومحاولة إقناعهم بحل الدولة الواحدة الديمقراطية. لذلك نحن في حاجة الى مزيد من المناقشات بيننا (وناشطات وناشطين آخرين) ومحاولة الاتفاق على صياغة مشتركة من الأمور الأساسية التي نعرضها للناس.

لتركيز النقاش، تقرر أن اللقاء القادم يبحث بيان الـODS من ميونيخ، لنرى إلى أي مدى يمكن استخدامه كأساس لمناشدتنا، وهل نُريد أن نعمل من خلال هذا النص أو أن علينا صياغة نص آخر.

تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر في يافا يوم الثلاثاء، 20\11، ولكننا أجّلناه إلى 4\12\2012، على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الأمر الذي تطلب تركيز كل الجهود في وقف القتال فورًا.

انتم مدعوون للحضور ودعوة الصديقات والأصدقاء.

يمكن قراءة هذا التقرير أيضا باللغتين العبرية أو الانجليزية

روابط لإعلان ميونيخ

بالعربية

בעברית

In English

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: